صرّح عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الثاني عشر أن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد قطاعي الصواريخ والطائرات المسيّرة للجمهورية الإسلامية تُعدّ اعترافاً بقدرات إيران الدفاعية.

العقوبات الأمريكية على صناعة الطائرات المسيّرة اعتراف بقدرات إيران الدفاعية

وفي حديثه لمراسل خانه ملت، وفي إشارة إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على 32 شخصية ومؤسسة مرتبطة بقطاعي الصواريخ والمسيّرات الإيراني، قال عباس پاپي زاده بالنگان:
“إن واشنطن تسعى من خلال فرض القيود والضغوط إلى الحفاظ على تفوقها العسكري والتسلّحي على الدول الأخرى، ولذلك وضعت قدراتنا الدفاعية تحت طائلة العقوبات.”

وأضاف النائب عن دزفول في مجلس الشورى الإسلامي:
“إن العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاک) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية تُجسّد النزعة الأحادية ضد الدول الأخرى. كما أنهم يحاولون من خلال هذه القيود إقناع الرأي العام العالمي بأنهم ما زالوا القوة العسكرية المتفوقة.”

وأوضح أن قدرات إيران الصاروخية والمسيّرة هي قدرات ذاتية المنشأ، قائلاً:
“إن وقوف إيران بين الدول المتقدمة في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة يعود إلى الاكتفاء الذاتي والاعتماد على المعرفة المحلية لخبرات الشباب الإيرانيين النخب. وبالتالي، فإن مثل هذه القدرات لا يمكن أن تتأثر بالعقوبات أساساً.”

وأكد عضو هيئة الرئاسة:
“إن إنتاج الجمهورية الإسلامية في هذا القطاع متنوع وفعّال وذو جدوى اقتصادية إلى درجة أن الولايات المتحدة حاولت قبل فترة تقليد الطائرة المسيّرة الإيرانية ‘شاهد 136’. وهذه الخطوة بحد ذاتها اعتراف من الأمريكيين بقدرات إيران في مجال المسيّرات.”

وختم پاپي زاده بالنگان قائلاً:
“يجب التذكير بأن السياسة الاستعلائية للولايات المتحدة وفرضها للعقوبات خلال العقود الماضية جعلت قطاع الدفاع في الجمهورية الإسلامية أكثر قوة واقتداراً، وقادراً على تلبية احتياجاته بالاعتماد على المعرفة المحلية. لذلك فإن هذه السياسة العدائية لن تصل إلى أي نتيجة.”

نهاية الرسالة

تعليقك

You are replying to: .
captcha