وفي حديثه لمراسل خانه ملت ردّاً على البيان المتجاوز الصادر عن مجموعة السبع بشأن إيران، قال فداحسین مالكي:
“يحاول حلفاء الكيان الصهيوني، بالاعتماد على قوتهم الإعلامية، اتهام الجمهورية الإسلامية بخرق القوانين الدولية، في حين أنهم أنفسهم أبرز المنتهكين لهذه القوانين.”
وأضاف قائلاً:
“على دول مجموعة السبع أن تجيب: ماذا فعلوا إزاء جريمة الإبادة ضد الشعب المظلوم والأعزل في غزة؟ هل اتهموا الكيان الصهيوني؟ وليجيبوا الرأي العام العالمي: ما الإجراءات التي اتخذوها لاعتقال نتنياهو وسائر المجرمين في هذا الكيان الذين يواجهون ملاحقات قضائية دولية؟”
وتابع مالكي:
“يأتي ذلك في وقت نشهد فيه انتهاكاً متكرراً لوقف إطلاق النار في غزة من قبل الكيان الصهيوني، كما أن المساعدات الإنسانية تدخل القطاع بشكل محدود للغاية. وفي المقابل، يصمت أعضاء مجموعة السبع دون أي رد فعل، وهذا يثير الكثير من التساؤلات.”
وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية:
“إن عدم اتخاذ الدول الغربية، وخاصة أعضاء هذه المجموعة، موقفاً واضحاً تجاه استمرار الاحتلال والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، يُسقط ادعاءاتهم بحقوق الإنسان، ويكشف مجدداً عن معاييرهم المزدوجة.”
وختم النائب عن زاهدان قائلاً:
“وعليه، يجب التأكيد على أن الخداع وإصدار البيانات غير المسؤولة من قبل مجموعة السبع لا يؤديان إلا إلى رسم صورة قاتمة لمستقبل حقوق الإنسان أمام الرأي العام العالمي، دون تحقيق أي نتيجة أخرى.”
نهاية الرسالة
تعليقك