وفي حديثه لمراسل خانه ملت، وفي إشارته إلى الزيارة الأخيرة لمسؤولين سوريين إلى الولايات المتحدة، قال روح الله نجابت:
“إن منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا كانت خلال نصف القرن الماضي محطّ اهتمام القوى الاستكبارية بسبب موقعها الجيوسياسي وقدراتها الكبيرة في مجال الطاقة. ولن تتخلى الولايات المتحدة وهذه القوى عن المنطقة ما لم تُكسب عملاءها السيطرة، لأن هدفها الأساسي هو نهب ثروات المنطقة ومواردها.”
وأضاف النائب عن شيراز وزرقان في مجلس الشورى الإسلامي:
“إلى جانب هذا الهدف، تسعى الولايات المتحدة إلى توفير أمن دائم للنظام الإسرائيلي الإجرامي. وفي الوقت الذي يواجه هذا الكيان خطر الوجود ويغرق في مستنقع الهلاك، تحاول واشنطن إنقاذ تل أبيب.”
وتابع قائلاً:
“إن الوجود الأميركي في المنطقة لم يكن يوماً لصالح شعوبها؛ فقد كان دائماً مقروناً بالحرب والنهب. وأنصح المسؤولين الجدد في سوريا أن يأخذوا هذه التجربة التاريخية بعين الاعتبار وأن يستمعوا إلى إرادة ومطالب الشعب السوري، فهم أصحاب الأرض الحقيقيون.”
نهاية الرسالة
تعليقك