أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي على أهمية سياسة الجوار الحسن، مشيراً إلى أن العلاقات المستدامة مع الدول المجاورة، وخصوصاً أفغانستان، والاستفادة من الإمكانات الحدودية للتنمية الاقتصادية وضمان الأمن، تُعد من الأولويات الرئيسة في السياسة الخارجية الإيرانية.

التعاون مع الجيران ضروري للتنمية الاقتصادية والأمنية

وفي مقابلة مع خانه ملت، قال إبراهيم عزیزی، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي:
“تولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية أهمية خاصة للدول المجاورة في مجال الدبلوماسية، وكانت تنمية العلاقات الشاملة والمستدامة مع الجيران دائماً واحدة من أهم استراتيجيات السياسة الخارجية للبلاد.”

وأضاف النائب عن شيراز في البرلمان:
“تتطلب تعزيز سياسة الجوار نظرة متوازنة وشاملة ومستدامة. إيران تتقاسم الحدود مع 15 دولة وتمتلك إمكانات جيوسياسية وجيو اقتصادية فريدة. ويجب توجيه هذه الإمكانات بطريقة تضمن التوافق بين القدرات الحدودية والاحتياجات الاقتصادية.”

وأشار إلى العلاقات الطويلة بين إيران وباكستان قائلاً:
“قدمت باكستان دعماً قوياً لبلادنا خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، وحافظت على علاقات جيدة جداً مع إيران على مدار السنوات الماضية. ونحن نتقاسم حوالي 600 إلى 700 كيلومتر من الحدود المشتركة مع باكستان، ويجب تقدير هذه العلاقات كجزء من سياسة الجوار الحسن. علاقتنا مع باكستان لا تقتصر على زيارات المسؤولين، بل توجد تعاونات مستمرة ومستدامة وستستمر.”

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية:
“نحافظ على علاقات طويلة الأمد ومستدامة ومتنامية مع جميع الدول المجاورة، ويجب الاستفادة من القدرات المتبادلة. إن زيارات الوفود والتبادلات الاقتصادية والتجارية يمكن أن تسهّل نمو المؤشرات الاقتصادية، والتعاون في مجالات الدفاع والأمن، وخصوصاً أمن الحدود، أمر ضروري.”

واختتم بالقول:
“يجب على الحكومة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع الدول الأخرى بجدية، لأن تنفيذ الاتفاقيات أهم من الزيارات نفسها. ويؤكد البرلمان أيضاً على التنفيذ الكامل للاتفاقيات، وإذا لزم الأمر، سيقدم الدعم اللازم من خلال لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لضمان سير السياسة الخارجية للبلاد بطريقة قانونية.”

نهاية الرسالة

تعليقك

You are replying to: .
captcha